الشيخ علي النمازي الشاهرودي
122
مستدركات علم رجال الحديث
ومنهم المجلسيان ، والشيخ الحر في الوسائل ، والسيد ابن طاووس ، والحسن بن علي بن شعبة ، والعلامة في المختلف بحث الرضاع في المسألة الأولى ومسألة عدم بطلان الصلاة بنقصان سجدة منها ، وكذا عن المنتهى في مسألة وجوب السورة بعد الحمد ومسألة التكبير للركوع . وقد تبعه في وصف حديثه بالصحة ولده الفخر والمحقق الكركي ، وكذا حكى ذلك عن السيد الداماد والميرزا في الوسيط وغيرهم ، وبنى عليه العلامة الطباطبائي . قال السيد في الإقبال ص 13 : وقد زكى الفئتين في كتاب عمل شهر رمضان محمد بن سنان ، وبالغ في الثناء عليه . وروى في ذلك حديثا يعتمد عليه . ويأتي في ترجمة المفضل كلمات المج في مدحه ومدح المفضل وقوله : يظهر من الأخبار الكثيرة علو قدرهما وجلالتهما . كلمات المفيد في مدحه والثناء عليه ورد من زعم قدحه في الروضات ط 2 ص 384 . وكذا العلامة التستري في قاموس الرجال أثبت وثاقته وأحسن في رد ما يتوهم منه ذمه . وكلمات السيد في فلاح السائل ص 12 في مدحه وجلالته ، وكمبا ج 12 / 81 ، وجد ج 49 / 276 . قال الحكيم في مستمسك العروة الوثقى ج 1 / 75 في أخبار مساحة الكر : إن الظاهر جواز العمل بأخبار محمد بن سنان لثبوت وثاقته - الخ . وها أنا ذا أتلو عليك جملة من رواياته المهمة العظيمة التي صارت سببا لرميه بالغلو واتهامه بالعلو : منها ما في الكافي ج 1 باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ص 440 مسندا عنه قال : كنت عند أبي جعفر الثاني صلوات الله عليه فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم . فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما